ساعات ما قبل الاتّفاق
بدت إسرائيل المحور الناري المحرّك لصراعات «الساعات الأخيرة»، إذ انبرت ميدانيًا إلى قضم المزيد من المناطق الجنوبية، فاخترقت خطوطًا بعيدة عن «الخطّ الأصفر» وبلغ تقدّمها تلّة علي الطاهر، ولو لم تحتلّها بالكامل بعد وإنما صارت النبطية تحت خطّ السيطرة النارية المباشرة. كما عمدت إلى تسجيل خطوة تصعيدية تحدّت فيها إيران إلى جانب ردّها على مسيّرات «حزب الله» التي اخترقت شمال إسرائيل، فكانت الغارة على الضاحية الجنوبية بعد ظهر أمس الضربة الاستباقية للإبقاء على معادلة الضاحية-شمال إسرائيل استهدافًا وليس تحييدًا




















